في منتدى القمة بجامعة شنغهاي جياو تونغ، ناقش يانغ يوانجيا من شركة «سيبيس دوورز» موضوعات الاختراقات التجارية والنمو التكاملي
عُقد مؤتمر القمة السنوي لمعهد شانغهاي جياو تونغ للدراسات التجارية الجديدة المستوحاة من فلسفة كونفوشيوس في ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥ في مدينة سوتشو. وتحت شعار «إحياء القيم التجارية الكونفوشيوسية وبناء التميّز في العصر الجديد»، اجتمع في المؤتمر أكثر من ١٦٠ مشاركًا، من بينهم أساتذة جامعات، واقتصاديون، وقادة منظمات دولية، وأعضاء برامج الإدارة التنفيذية بجامعة شانغهاي جياو تونغ، وقياديون تنفيذيون في شركات مُدرجة في البورصة، ورجال أعمال. وبحث المشاركون معًا سبل تمكين الشركات من تجاوز القيود المفروضة عليها وبناء نموٍ تعاونيٍّ في ظل التحوّلات الكبرى التي يشهدها العالم. ودُعي السيد يانغ يوانجيا، رئيس مجلس إدارة شركة سيبيس دُورز ومجموعة سوتشو سيبيس القابضة، لحضور المؤتمر. وبصفته عضوًا في حلقة النقاش المائدة المستديرة المعنونة «الانطلاق والتكافل: تمكين التنمية المؤسسية عالية الجودة بالحكمة التجارية الكونفوشيوسية الجديدة»، قدّم رؤىً حول كيفية إدماج شركة سيبيس دُورز لممارساتها التشغيلية مع روح القيادة التجارية الكونفوشيوسية الجديدة، ما أثار اهتمامًا كبيرًا وتفاعلًا قويًّا من الحاضرين.

يانغ يوانجيا، رئيس شركة سيبيس أبواب، يلقي كلمة في المنتدى
وبصفته قائد شركة رائدة في مجال أبواب الصناعة، أمضى الرئيس يانغ ١٤ عامًا في هذا القطاع، وقاد شركة سيبيس أبواب من التركيز العميق على السوق المحلية إلى التوسع عالميًّا. وتُباع منتجات سيبيس اليوم في ٧٤ دولة ومنطقة، وتخدم أكثر من ٦٦٠٠ عميل مؤسسي حول العالم. وقد اختارت شركة سيبيس إحدى كل سبع شركات من قائمة فورتشن غلوبال ٥٠٠. وبفضل هذه المكانة، احتلت سيبيس مرتبة ضمن أفضل ١٠ علامات تجارية لأبواب الصناعة، ونجحت في التحوُّل من علامة تجارية رائدة محليًّا إلى علامة تجارية رائدة عالميًّا. وفي أثناء القمة، قدَّم الرئيس يانغ رؤيتين عمليتين حول أبرز التحديات التي تواجه التصنيع والقيم الجوهرية للقيادة التجارية الجديدة المستوحاة من الفكر الكونفوشيوسي.

الضيوف المشاركون في المنتدى
في المناقشة المعنونة "كيف يمكن للشركات المصنِّعة التقليدية أن تميِّز نفسها وسط منافسة متجانسة"، طرح المُقدِّم سؤالاً يُشار إليه على نطاق الصناعة: ففي سوق الأبواب الصناعية التقليدية شديد التنافس، حيث تزداد تشابه المنتجات باستمرار، كيف يمكن للشركات تجاوز عوائق النمو؟ واستند رئيس مجلس إدارة شركة SEPPES Doors، السيد يانغ، في إجابته إلى مسار تطور الشركة نفسها، واقترح إطاراً يرتكز على "ثلاث قدرات". وأكَّد أولاً على قوة العلامة التجارية باعتبارها القدرة الأساسية التي تمكن الشركة من الصمود أمام دورات الأعمال. وصرَّح قائلاً: "بناء العلامة التجارية هو قضية تطوير لا مفر منها أمام جميع الشركات في المستقبل؛ فالشركات ذات العلامات التجارية القوية فقط هي التي ستتمتع بمستقبل واعد." إن قوة العلامة التجارية لا تبني ثقة العملاء بسرعة فحسب، بل تخلق أيضاً قيمة زائدة للعلامة التجارية، ما يساعد الشركات على الانتقال من منافسة أسعار منخفضة المستوى إلى منافسة قائمة على العلامة التجارية في مستويات أعلى. وتابع: "كلما ارتقيتَ أكثر نحو قمة الهرم، قلَّت حدة المنافسة المتجانسة، وازدادت قدرة العلامة التجارية على التحرُّك بمبادرة ذاتية."

مكان عقد القمة
الثاني هو القدرة التشغيلية. وبصفتها امتدادًا مهمًّا لقوة العلامة التجارية، أشار الرئيس يانغ إلى أن القدرة التشغيلية تُحدِّد بشكل مباشر مدى كفاءة تسليم قيمة العلامة التجارية. وذكر: "إن الشركات ذات القدرات التشغيلية القوية تخطط بشكل منهجي لاتصالات العلامة التجارية، وتحديد موضعها، وثقافتها، وتسويقها، وتدفق الزوار إليها، وسمعتها، ما يتيح للعلامة التجارية أن تُرى ويتم التعرُّف عليها من قِبل عدد أكبر من الأشخاص. وهذه تُشكِّل أساسًا جوهريًّا لتطوير العلامة التجارية." وفي الممارسة العملية، فإن قوة المنتج هي المكان الذي تتجسَّد فيه التمايز في النهاية. وقد أولت شركة SEPPES Doors باستمرار الأولوية للبحث والتطوير والابتكار في مجال المنتجات، مع زيادة الاستثمارات، وبناء احتياطيات من التقنيات والمنتجات الجديدة سنويًّا، وتحويل ما معدله خمس إلى سبع تقنيات سنويًّا إلى براءات اختراع. وتشكِّل هذه الحواجز التقنية حاجزًا ابتكاريًّا. وفي الوقت نفسه، انتقلت الشركة من "أسلوب التفكير المركَّز على المنتج" إلى "أسلوب التفكير المركَّز على المستخدم"، وتقدِّم تصاميم مخصصة لمختلف سيناريوهات الاستخدام، وتضيف ميزات ذكية مثل التعرُّف على الوجه والتحكم عن بُعد، ما يجعل منتجاتها أكثر توافقًا مع احتياجات العملاء. ومن خلال سردٍ أقوى لقصص العلامة التجارية، تربط شركة SEPPES قيمها الأساسية المتمثلة في السلامة والمسؤولية البيئية والمتانة بمبدأ كونفوشيوس التجاري المتمثِّل في الوفاء بالالتزامات، ما يجعل علامتها التجارية أكثر تميُّزًا. كما وسَّعت الشركة قنوات التكامل بين البيئتين الرقمية والتقليدية، وحسَّنت تجربة خدمة العملاء، وانتقلت بثقة تامَّة بعيدًا عن حروب الأسعار البسيطة.

سونغ شودونغ، عميد معهد أبحاث إدارة الأعمال الكونفوشيوسية الجديدة بجامعة شنغهاي جياو تونغ، وحاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة، يلقي عرضًا رئيسيًّا
وفي الجلسة المُعنونة «بناء نظام بيئي تعاوني بين الشركات والعملاء والموظفين والمجتمع من خلال العقلية الكونفوشيوسية الجديدة لإدارة الأعمال القائمة على النجاح المتبادل»، أجاب الرئيس يانغ على السؤال المتعلق بكيفية تحقيق التوازن بين نمو الشركات واحتياجات أصحاب المصلحة من خلال نهج «الربح التكافلي». وقد قدّم نموذج «التنمية التعاونية المتكاملة الأربعة في واحد»، موضّحًا بشكلٍ حيويٍّ الطابع الإنساني المركّز والطابع المتبادل المنفعة لفلسفة إدارة الأعمال الكونفوشيوسية الجديدة. وأشار إلى أن استدامة تطوير الأعمال تعتمد على دعم الموظفين والعملاء والمجتمع، وأنه لا يمكن للشركات أن تحظى بزخمٍ دائمٍ في سوقٍ متغيّرٍ إلا إذا حقّق جميع الأطراف نجاحًا مشتركًا.

لي هونغ يان، نائب رئيس رابطة تعزيز العلاقات الأوروبية الصينية، ومدير مكتب مركز التنسيق الاقتصادي الصيني النيبالي، والأمين العام للجنة التنظيمية ليوم صحة كوكب الأرض العالمي، يلقي كلمة
وبالنسبة للموظفين، أنشأت شركة «سيبيس دُورز» نظاماً شاملاً لتطوير الكفاءات ونظاماً للتعويضات القائم على الحوافز، مما يجسد فلسفة الإدارة التي تركز على الإنسان، ويساعد الموظفين على تحقيق النمو المادي والشخصي معاً بالتوازي مع تطور الشركة. وقال الرئيس التنفيذي يانغ بصراحةٍ وقوةٍ: "في السنوات الأخيرة، حقق العديد من الموظفين المتميزين إنجازاتٍ كبيرةً بالتزامن مع تطور الشركة، مثل شراء السيارات والمنازل وبناء حياةٍ مستقرةٍ ومُرضيةٍ"، ما يعكس شعور الشركة بمسؤوليتها تجاه موظفيها. أما بالنسبة للعملاء، فإن شركة «سيبيس دُورز» تلتزم بمبدأ "المنتجات والخدمات التي تفوق التوقعات". وتتمثّل الابتكارية في التزامها بالخدمة مدى الحياة، المعبَّر عنها بعبارة "بابٌ واحدٌ، رمزٌ واحدٌ؛ خدمةٌ مدى الحياة؛ لكل باب صناعي هويته الخاصة"، ما يوفّر للعملاء دعماً عالي الجودة طوال دورة حياة المنتج. كما ابتكرت «سيبيس دُورز» نموذجاً خدمياً ملخّصاً في العبارة التالية: "مالكو المركبات يشترون تأميناً لسياراتهم؛ و«سيبيس دُورز» تشترط تأميناً لأبوابها"، حيث توفر تغطية تأمينية بقيمة ١٥ مليون يوان صيني لكل باب صناعي. وقد نال هذا الطبقة الإضافية من الحماية اعترافاً واسعاً وتقديراً من العملاء داخل الصين وخارجها.

مكان عقد القمة
وبصفتها شركة تصنيع، تلتزم شركة «سيبيس دُورز» (SEPPES Doors) بالإنتاج الأخضر وتنفذ مسؤولياتها الاجتماعية بنشاط. فبشراء الكهرباء الخضراء وتحسين خطوط الإنتاج الآلية الذكية، حقَّقت الشركة تحسينًا في كفاءة استخدام الطاقة والأداء الإنتاجي على حدٍّ سواء، ونالت لقب «المصنع الأخضر لمدينة سوتشو». كما تشارك الشركة في التبرعات الخيرية والمبادرات العامة، وتدعم تنمية المجتمع، وتسهم في إضفاء طاقة مؤسسية إيجابية. وفي الآونة الأخيرة، حصلت شركة «سيبيس» على شهادة تبرع من اتحاد الأعمال الخيرية في منطقة ووزهونغ بمدينة سوتشو، اعترافًا بالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية، وتجلِّيًا لروح قيادة رجال الأعمال الجدد على النهج الكونفوشيوسي. وقال الرئيس التنفيذي يانغ: «عندما يكون الموظفون سعداء، تصبح الشركة سعيدة؛ وعندما تكون الشركة سعيدة، يصبح المجتمع سعيدًا؛ وعندما يكون المجتمع سعيدًا، يرتفع مؤشر سعادة الأمة». وقد أبرزت كلمات السيد يانغ العلاقة التكافلية بين الشركة وأصحاب المصلحة فيها، مع التركيز على المسؤولية العامة التي يتحمّلها قادة الأعمال الكونفوشيون في العصر الجديد.
أوجد مؤتمر القمة السنوي لمعهد شانغهاي جياو تونغ الجامعي لأبحاث إدارة الأعمال الكونفوشيوسية الجديدة منصةً رفيعة المستوى لتبادل الأفكار ومشاركة الخبرات بين القادة من مجالات عديدة. ولقد أبرزت تصريحات الرئيس يانغ ليس فقط الحكمة العملية التي تمتلكها شركة SEPPES Doors في التمايز والنمو التعاوني، بل وأوصلت أيضًا القيم الجوهرية للقيادة الكونفوشيوسية الجديدة في مجال إدارة الأعمال في العصر الجديد: الوفاء بالالتزامات، ووضع الإنسان في المقام الأول، والسعي نحو النجاح المتبادل. وفي المستقبل، ستواصل شركة SEPPES Doors إحياء روح إدارة الأعمال الكونفوشيوسية الجديدة، وتعزيز قدراتها في مجالات العلامة التجارية والتشغيل والمنتجات، وتعميق نظامها البيئي التعاوني المتكامل المكوَّن من «أربعة عناصر في وحدة واحدة»، وستسير بثبات على طريق التنمية عالية الجودة، مُسهمةً بذلك بشكل أكبر في تقدُّم القطاع والمجتمع.